‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر والحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر والحب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 أبريل 2013

اخر اشعار عمر الشامى ( فقدان النور من الحياة )

ربما قد تكون هذه القصيدة لن تعجب احد وربما تعجبكم   اولا قد لاتعجبكم لاننى لا استطيع ان اقوم   بجعل كلمات القصيدة  متوازنة 
 وربما تعجبكم لاننى لست انا من يكتب  حقا لست انا من يكتب هذا قلبى ما يكتب 

 مفيش حب احسن من زمان اه ايام الواحد مكان قلبة لسة بريئ بيقول الى فى قلبة فالوش  ومعندوش معلش  والكل كان بيحبة بسبب صراحتة  مبيعرفش يغش  وفضل كدة سنين ويزيد ليه حب الناس بس وقف لحد كدة معلش 
كبر الشخص  وفضل يكبر يكبر ويكبر  وحب الناس ليه يقل مش عارف اه السبب يمكن بسبب حاجة جديدة فى حياتة يمكن بسبب 

ان الناس مش عارفة طعم التفاح من المش الناس كلها بئت تحب الى يغش يحبو الى يقول كلام معسول  متغرق سكر وهوة فول وفية سم

بس معلش انا افتكرت زمان دعوة ست كبير ربنا يبعد عنك كل شر ربنا يوقفلك يابنى ولاد الحلال
ومن ساعتها عرفت ان الى بيروح دة انسان ملوح والى بيجى ليا شخص نقى الروح 

( عمر عبد الرحمن محمود الشامى)








9

الجمعة، 19 أبريل 2013

اسمها


هناك .. بعض أحرف
تصحبني كمصحفي
أهذه جنينةٌ؟
تورق تحت معطفي
ففي الضحى .. وفي الدجى
وفي الأصابيح.. وفي..
ما صيحة العصفور .. ما
تنهدات المعزف ..
يا سحبةً من نغمٍ
تومض ثم تختفي
يمر ، نيساناً ، على
شوقي .. على تلهفي
ويلتوي سلك حريرٍ
بارع التعطف
ينقلني من رفرفٍ
مخضوضرٍ .. لرفرف ..
أنا الذي يعوم في
جرح هوىً لم ينشف
***
إسمك .. لا .. عفوك
أنت فوق أن تعرفي ..

إن الأنوثة من علم ربي

إن الأنوثة من علم ربي

1
يذوب الحنان بعينيك مثل دوائر ماء
يذوب الزمان، المكان، الحقول، البيوت،
البحار، المراكب،
يسقط وجهي على الأرض مثل الإناء
وأحمل وجهي المكسر بين يدي..
وأحلم بامرأةٍ تشتريه..
ولكن من يشترون الأواني القديمة، قد أخبروني
بأن الوجوه الحزينة لا تشتريها النساء
***
2
وصلنا إلى نقطة الصفر..
ماذا أقول؟ وماذا تقولين؟
كل المواضيع صارت سواء..
وصار الوراء أماماً..
وصار الأمام وراء..
وصلنا إلى ذروة اليأس.. حيث السماء رصاصٌ..
وحيث العناق قصاصٌ..
وحيث ممارسة الجنس، أقسى جزاء..
***
3
تحبين.. أو لا تحبين..
إن القضية تعنيك أنت على أيٍ حال
فلست أجيد القراءة في شفتيك..
لكي أتنبأ في أي وقتٍ..
سينفجر الماء تحت الرمال
وفي أي شهرٍ تكونين أكثر عشباً..
وأكثر خصباً..
وفي أي يومٍ تكونين قابلةً للوصال
***
4
تريدين.. أو لا تريدين..
إن الأنوثة من علم ربي..
ولو كنت أملك خارطة الطقس،
كنت قرأتك سطراً.. فسطراً
وبراً.. وبحراً..
ونهداً.. وخصراً..
وكنت تأكدت من أي صوبٍ.
تهب رياح الجنوب،
ومن أي صوبٍ، تهب رياح الشمال
وكنت اكتشفت طريقي
إلى جزر التبغ، والشاي، والبرتقال..
***
تحبين.. أو لا تحبين..
إن السنين، الشهور، الأسابيع،
تمرق كالرمل من راحتينا..
أحاول تفسير هذا التشابه في الحزن في نظرتينا.
أحاول تفسير هذا الخراب..
الذي يتراكم شيئاً.. فشيئاً على شفتينا..
أحاول أن أتذكر عصر الكلام الجميل
وعصر المياه وعصر النخيل
أحاول ترميم حبك.. رغم اقتناعي
بأن التصاق الزجاج المكسر ضربٌ من المستحيل..
***
تجيئين .. أو لا تجيئين..
إن القضية لا تستحق الوقوف لديها طويلاً..
ولا تستحق الغضب..
لقد أصبح الماء مثل الخشب
لقد أصبح الماء مثل الخشب
وكل النساء اللواتي دخلن حياتي
أتين.. ورحن.. بغير سبب!!

إنهم يخطفون اللغة إنهم يخطفون القصيدة

إنهم يخطفون اللغة إنهم يخطفون القصيدة

1
لا أدري ماذا أكتب إليك؟
وفي زمن اللاحوار..
لا أعرف كيف أحاور يديك الجميلتين.
وفي زمن الحب البلاستيكي
لا أجد في كل لغات الدنيا
جملةً مفيده
أزين بها شعرك الطري..
كصوف الكشمير...
فالأشجار ترتدي الملابس المرقطة
والقمر..
يلبس خوذته كل ليلة
ويقوم بدورية الحراسة
خلف شبابيكنا..
2
مخفر بوليسٍ كبير
لكي نثبت:
أننا لا نقرب النساء..
ولا نتعاطى إلا العلف والماء..
ولا نعرف شيئاً عن زرقة البحر
وتوركواز السماء.
وأننا لا نقرأ الكتب المقدسة
وليس في بيوتنا
مكتبةٌ.. ولا دفاتر.. ولا أقلام رصاص
وأننا لا نزال
(أمواتاً عند ربهم يرزقون).
3
في هذا الزمن الذي باع كل أنبيائه
ليشتري مكيفاً للهواء
ليقتني جهاز فيديو..
وقصيدة الشعر.. بحذاء.
في هذا الزمن المدجج بموسيقى الجاز
وسراويل الجينز..
وشيكات (الأميركان إكسبرس).
في هذا الزمن الذي يعتبر سيلفستر ستالوني
أعظم من الإسكندر المقدوني..
ويصبح فيه مايكل جاكسون
أكثر شعبيةً من السيد المسيح..
أشعر بحاجةٍ للبكاء على كتفيك
قبل أن يفترسنا عصر الفورمايكا
وعصر تأجير الأرحام..
أشعر بحاجةٍ، يا حبيبتي،
لقراءة آخر قصيدة حبٍٍ، كتبتها
قبل أن تصبحي آخر النساء..
وأصبح أنا..
آخر حيوانٍ يقرض الشعر...
4
في زمن الميليشيات المثقفه..
والكتابات المفخخه..
والنقد المسلح..
في زمن الأيديولوجيات الكاتمة للصوت
والفتاوى الكاتمة للصوت
بسبب أنوثتها..
وخطف المرأة
بسبب شموخ نهديها..
وخطف اللغة
بسبب أسفارها الكثيرة إلى أوربا
وخطف الشاعر..
بسبب علاقاته المشبوهه
مع رامبو.. وفيرلين.. وبول ايلور.. ورينه شار
وغيرهم من الشعراء الصليبيين
في زمن المسدس الذي لا يقرأ.. ولا يكتب.
أقرأ في كتاب عينيك السوداوين
كما يقرأ المعتقل السياسي
كتاباً ممنوعاً عن الحريه..
وكما يفرح المسجون
بعلبة سجائرٍ مهربه...
5
في زمن هذا الإيدز الثقافي
الذي أكل نصف أصابعنا.. ونصف دفاترنا
ونصف ضمائرنا..
في زمن التلوث الذي لم يترك لنا غصناً أخضر
ولا حرفاً أخضر..
في زمن الكتبة الخارجين من رحم النفط
والبقية تأتي...
صار فيه (وو ستريت)
أهم من سوق عكاظ
وسلطان بن بروناي
أهم من أبي الطيب المتنبي..
كما تلتجئ الحمامة إلى برج كاتدرائيه
وكما تتخبأ غزالةٌ بين القصب
من بواريد الصيادين...
6
في عصر أدب الأنابيب..
والأدباء.. الذين تربيهم السلطة في الأنابيب.
في زمنٍ صار فيه الغزل بالكومبيوتر..
واللواط الفكري بالكومبيوتر..
وهز الأرداف.. بالكومبيوتر..
وهز الأقلام.. بالكومبيوتر..
في هذا الزمن الذي تساوت فيه تسعيرة الكاتب
وتسعيرة المومس...
حيث السباحة لا تزال ممكنه..
7
في زمنٍ يخاف فيه القلم من الكلام مع الورقه.
ويخاف فيه الرضيع من الاقتراب من ثدي أمه..
ويخاف فيه الليل أن يمشي وحده في الشارع
وتخاف فيه الوردة من رائحتها..
والنهدان من حلمتيهما..
والكتب من عناوينها..
في زمنٍ.. لا فضل فيه لعربيٍ على عربي
إلا بالقدرة على الخوف..
والقدرة عل البكاء..
أنادي عليك..
والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍ صغير
حتى لا يسقط بين أنياب المتوحشين...
8
في زمنٍ..
سافر فيه الله.. دون أن يترك عنوانه.
أتوسل إليك..
أن تظلي معي.
حتى تظل السنابل بخير
والجداول بخير...
والحرية بخير...
وجمهورية الحب.. رافعةً أعلامها...
بكل الكلمات التي أحفظها من زمن الطفوله
والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍ صغير
طمرته في حديقة البيت..
حتى لا يسقط بين أنياب المتوحشين...
8
في زمنٍ..
سافر فيه الله.. دون أن يترك عنوانه.
أتوسل إليك..
أن تظلي معي.
حتى تظل السنابل بخير
والجداول بخير...
والحرية بخير...
وجمهورية الحب.. رافعةً أعلامها...

إمرأة حمقاء

إمرأة حمقاء

يا سيدي العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء؟
اسمي انا ؟ دعنا من الأسماء
رانية أم زينب
أم هند أم هيفاء
اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ الأسماء
يا سيدي
أخاف أن أقول مالدي من أشياء
أخاف ـ لو فعلت ـ أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لا تنتقدني سيدي
إن كان خظي سيئاً
فإنني اكتب والسياف خلف بابي
وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
يا سيدي
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني
إذا رأى خطابي
يقطع رأسي
لو رأى الشفاف من ثيابي
يقطع رأسي
لو انا عبرت عن عذابي
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب
يبايع الرجال أنبياء
ويطمر النساء في التراب
لا تنزعج !
يا سيدي العزيز ... من سطوري
لا تنزعج !
إذا كسرت القمقم المسدود من عصور
إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
إذا انا هربت
من أقبية الحريم في القصور
إذا تمردت , على موتي ...
على قبري
على جذوري
و المسلخ الكبير
لا تنزعج يا سيدي !
إذا انا كشفت عن شعوري
فالرجل الشرقي
لا يهتم بالشعر و لا الشعور ...
الرجل الشرقي
لا يفهم المرأة إلا داخل السرير ...
معذرة .. معذرة يا سيدي
إذا تطاولت على مملكة الرجال
الأدب الكبير ـ طبعاً ـ أدب الرجال والحب كان دائماً
من حصة الرجال
والجنس كان دائما ً
مخدراً يباع للرجال
خرافة حرية النساء في بلادنا
فليس من حرية
أخرى ، سوى حرية الرجال
يا سيدي
قل ما تريده عني ، فلن أبالي سطحية . غبية . مجنونة . بلهاء فلم اعد أبالي
لأن من تكتب عن همومها ..
في منطق الرجال امرأة حمقاء
ألم اقل في أول الخطاب إني
امرأة حمقاء ؟

إلى ميتة

إلى ميتة

إنتهت قهوتنا
وانتهت قصتنا
وانتهى الحب الذي كنت أسميه عنيفا
عندما كنت سخيفا ..
وضعيفا ..
عندما كانت حياتي
مسرحاً للترهات
عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي.
بردت قهوتنا
بردت حجرتنا
فلنقل ما عندنا
بوضوحٍ ، فلنقل ما عندنا
أنا ما عدت بتاريخك شيئا
أنت ما عدت بتاريخي شيئا
ما الذي غيرني؟
لم أعد أبصر في عينيك ضوءا
ما الذي حررني ؟
من حكاياك القديمه
من قضاياك السقيمه ..
بعد أن كنت أميره..
بعد أن صورك الوهم لعيني.. أميره
بعد أن كانت ملايين النجوم
فوق أحداقك تغلي
كالعصافير الصغيره..
***
ما الذي حركني؟
كيف مزقت خيوط الكفن ؟
وتمردت على الشوق الأجير ..
وعلى الليل .. على الطيب .. على جر الحرير
بعد أن كان مصيري
مرةً ، يرسم بالشعر القصير ..
مرةً ، يرسم بالثغر الصغير ..
ما الذي أيقظني ؟
ما الذي أرجع إيماني إليا
ومسافاتي ، وأبعادي ، إليا ..
كيف حطمت إلهي بيديا ؟.
بعد أن كاد الصدا يأكلني
ما الذي صيرني ؟؟
لا أرى في حسنك العادي شيا
لا أرى فيك وفي عينيك شيا
بعد أن كنت لديا
قمةً فوق ادعاء الزمن..
عندما كنت غبيا..

إلى عينين شماليتين

إلى عينين شماليتين

إستوقفتني ، والطريق لنا
ذات العيون الخضر .. تشكرني
والشعر يكرم إذ يكرمني
لا تشكريني .. واشكري أفقاً
وجنينةً خضراء .. إن ضحكت
فعلى حدود النجم تزرعني
أأرد مطلبه .. أيمكنني؟
***
والمد يطويني .. وينشرني
فإذا الكروم هناك .. عارشةٌ
هذي بحارٌ كنت أجهلها
معنا الرياح .. فقل لأشرعتي
عبي المدى الزيتي ، واحتضني
في مرفأين بآخر الزمن
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
***
تاهت بعينيها وما علمت
ماذا؟ أيتعبك المدى ؟. أبداً
لا شيء في عينيك يتعبني
أرجو الضياع ، وأستريح له
يا ويل دربٍ لا يضيعني..
وتطلعت .. فطريق ضيعتنا
ما زلت أعرفها وتعرفني
بيتي .. وبيت أبي .. وبيدرنا
وشجيرة النارنج تحضنني
***
تاهت بعينيها وما علمت
أني عبدت بعينها .. وطني

إلى عجوز

إلى عجوز

عبثاً جهودك .. بي الغريزة مطفاه
إني شبعتك جيفةً متقيئه
تدعو .. وفي شفتيك تحترق امرأه
إني قرفتك ناهداً متدلياً
أنا لا تحركني العجائز .. فارجعي
لك أربعون .. وأي ذكرى سيئه
أخت الأزقة .. والمضاجع .. والغوى
والغرفة المشبوهة المتلألئه..
شفةً أقبل أم أقبل مدفأه؟
الدود يملأ قعرها والأوبئه..
صيرت للزوار ثديك مورداً
فبكل ثغرٍ من حليبك قطرةٌ
وقرابةٌ في كل عرقٍ .. أو رئه
والإبط .. أية حفرةٍ ملعونةٍ
الدود يملأ قعرها والأوبئه..
صيرت للزوار ثديك مورداً
إما ارتوت فئةٌ .. عصرت إلى فئه
فبكل ثغرٍ من حليبك قطرةٌ
وقرابةٌ في كل عرقٍ .. أو رئه

إلى نهدين مغرورين

إلى نهدين مغرورين

عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك..
فاشكري المولى كثيرا..
من حسن حظك..
أن غدوت حبيبتي.. زمناً قصير
فأنا نفخت النار فيك..
وكنت قبلي زمهريرا..
وأنا الذي أنقذت نهدك من تسكعه..
لأجعله أميرا..
وأدرته.. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا؟
وأنا الذي حرضت حلمتك الجبانة كي تثورا
وأنا الذي ..
في أرضك العذراء.. ألقيت البذورا
فتفجرت.. ذهباً، وأطفالاً، وياقوتاً مثيرا
*
من حسن حظك.. أن تحبيني
ولو كذباً وزورا..
فأنا بأشعاري فتحت أمامك الباب الكبيرا
وأنا دللت على أنوثتك .. المراكب والطيورا
وجعلت منك مليكةً
ومنحتك التاج المرصع ، والسريرا
حسبي غروراً أنني علمت نهديك الغرورا
فلتشكري المولى كثيرا..
أني عشقتك ذات يومٍ..
اشكري المولى كثيرا..

إلى مصطافة

إلى مصطافة

أأنت على المنحنى تقعدين؟
لها رئتي هذه القاعده..
لننهب داليةً راقده..
لنسرق تيناً من الحقل فجاً
لأفرط حبات توت السياج
وأطعم حلمتك الناهده
لأغسل رجليك يا طفلتي
بماء ينابيعها البارده
سماوية العين .. مصطافتي
على كتف القرية الساجده
وفي مرح العنزة الصاعده
وفي زمر السرو والسنديان
وفي مقطعٍ من أغاني جبالي
***
صديقة . إن العصافير عادت
أًحبك أنقى من الثلج قلباً
وأطهر من سبحة العابده
كما احتملت طفلها الوالده
أحبك .. زوبعةً من شبابٍ
جموع السنونو على الأفق لاحت
فلوحي .. ولو مرةً واحده..
***
صديقة . إن العصافير عادت
لتنقر من جعبة الحاصده
أًحبك أنقى من الثلج قلباً
وأطهر من سبحة العابده
حملت اندفاعة هذا الصبي
كما احتملت طفلها الوالده
أحبك .. زوبعةً من شبابٍ
بعشرين لا تعرف العاقبه
جموع السنونو على الأفق لاحت
فلوحي .. ولو مرةً واحده..

إلى صامتة

إلى صامتة

.. تكلمي .. تكلمي
أيتها الجميلة الخرساء
فالحب .. مثل الزهرة البيضاء
تكون أحلى .. عندما
.. توضع في إناء
، كالطير في السماء
والأسماك في البحار
. واعتبريني منك يا حبيبتي
.هل بيننا أسرار ؟
أبعد عامين معا؟
.تبقى لنا أسرار
.. تحدثي
عن كل ما يخطر في بالك من أفكار
، عن قطة المنزل
عن آنية الأزهار
عن الصديقات اللواتي
.. زرت في النهار
.. والمسرحيات التي شاهدتها
.. والطقس ، والأسفار
.. تحدثي
عما تحبين من الأشعار
، عن عودة الغيم
وعن رائحة الأمطار
.. تحدثي إلي عن بيروت
.. وحبنا المنقوش
فوق الرمل والمحار
.. فإن أخبارك يا حبيبتي
.. سيدة الأخبار
.. تصرفي حبيبتي
كسائر النساء
.. تكلمي عن أبسط الأشياء
وأصغر الأشياء
، عن ثوبك الجديد
عن قبعة الشتاء
عن الأزاهير التي اشتريتها
(من (شارع الحمراء
، تكلمي ، حبيبتي
عما فعلت اليوم
- أي كتاب - مثلا
قرأت قبل النوم؟
أين قضيت عطلة الأسبوع ؟
وما الذي شاهدت من أفلام ؟
بأي شط كنت تسبحين ؟
هل صرت
لون التبغ والورد ككل عام ؟
.. تحدثي .. تحدثي
من الذي دعاك
هذا السبت للعشاء ؟
بأي ثوب كنت ترقصين ؟
وأي عقد كنت تلبسين ؟
،فكل أنبائك ، يا أميرتي
أميرة الأنباء
.. عادية
تبدو لك الأشياء
.. سطحية
تبدو لك الأشياء
.. لكن ما يهمني
أنت مع الأشياء
.. وأنت في الأشياء
.. وأنت في الأشياء

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More